فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الرّوضة وكان يجلس فيها المهاجرون الأوّلون ، فجلس إليهم وقال لهم : « رفئوني » « 1 » .
قالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؟ .
قال : تزوّجت أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول :
« كلّ سبب ونسب وصهر « 2 » منقطع يوم القيامة
هامش
- 24 / 273 ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 5 / 369 ، مجتمع يثرب لخليل عبد الكريم ( العلاقة بين الرّجل والمرأة في العهدين المحمّدي والخليفي ) : 63 ح 85 الطّبعة الأولى سنة ( 1997 م ) .
( 1 ) في النّسخة المصريّة : « زفوني » . وما أثبتناه من الظّاهريّة والرّياض وبعض المصادر .
ورفأ : إذا قال له : بالرّفاء والبنين . انظر ، النّهاية في غريب الحديث : 2 / 240 ، لسان العرب : 1 / 87 .
انظر ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 5 / 46 ح 6361 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1955 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 8 / 463 طبعة بيروت ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 19 / 486 رقم « 4556 » ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 15 / 23 و :
24 / 273 ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 5 / 369 ، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ : 8 / 294 رقم « 12233 » طبعة الميمنيّة بمصر ، وص : 465 رقم « 12237 » طبعة أخرى ، أنساب الأشراف للبلاذري : 190 ح 236 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 12 / 106 ، كنز العمّال : 13 / 625 ح 37587 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 2 / 42 طبعة البهية بمصر ، الإمامة وأهل البيت لمحمّد البيومي : 2 / 249 .
( 2 ) ورد في بعض المصادر بدون « صهر » كما في الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 2 / 280 ، وفي بعضها بدون « سبب » كما في كنز الحقائق : 213 .
والحديث روي بألفاظ أخرى متقاربة عن عمر بن الخطّاب ، وعن ابن عبّاس ، وعن أمّ هاني ، وعن أبي هريرة ، وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وغيرهم كثير . والقصّة قد أوردها أهل التّأريخ والسّير والحديث أيضا بألفاظ متقاربة . فتارة تكون بسبب أمّ هاني وقول عمر بن الخطّاب لها : إنّ محمّدا لا يغني عنك شيئا . وتارة أخرى في عمّته صلّى اللّه عليه واله صفيّة عندما عزّاها صلّى اللّه عليه واله بوفاة ولدها . وثالثة في -