في ذكر أمّ كلثوم بنت فاطمة وعليّ عليهما السّلام
ذكر مولدها رضي اللّه عنها :
قال أبو عمر : ولدت أمّ كلثوم قبل وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 1 » .
قال ابن إسحاق : حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة قال « 2 » : خطب عمر إلى عليّ ابنته أمّ كلثوم فأقبل عليّ عليه ، وقال : « إنّها صغيرة » « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 490 - 492 طبعة السّعادة ، والإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1956 رقم « 4204 » ، أسد الغابة لابن الأثير : 5 / 614 ، أنساب الأشراف للبلاذري : 190 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 51 ، تأريخ بغداد : 6 / 182 ، ميزان الإعتدال : 4 / 298 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 11 / 37 .
( 2 ) لا نريد التّعليق الآن ، بل للأمانة العلميّة بعد تحقيق هذا الفصل الموسوم : ب ( الفصل الثّامن في ذكر أمّ كلثوم بنت فاطمة وعليّ عليهما السّلام ) سوف يجد القارئ الكريم في نهاية الفصل تعليقنا على قصّة زواجها من عمر بن الخطّاب .
( 3 ) انظر ، أسد الغابة لابن الأثير : 7 / 387 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 5 / 160 ، طبعة دار الفكر ، نساء أهل البيت لخليل جمعة : 1 / 663 ، حياة الصّحابة لمحمّد بن يوسف بن إلياس الهندي : 4 / 270 طبعة حيدر آباد ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 5 / 339 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 12 / 149 ، الطّبعة الثّانية ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 149 طبعة الغري ، شرح الأخبار للقاضي -