فقلت له : يا أمير المؤمنين ، خلّ بيننا وبين مراد فلا تقوم لهم ثاغية ، ولا راغية أبدا .
قال : لا ، ولكن احبسوا الرّجل فإن أنا متّ فاقتلوه ، وإن أعش فالجروح قصاص » ) « 1 » . أخرجه أحمد في المناقب .
وقوله : ثاغية : شاة . راغية : بعير « 2 » . يقال : ثغت الشّاة تثغو ثغاء ، ورغا البعير :
يرغو رغاء « 3 » .
ذكر رؤياه في قتله ليلة موته :
عن الحسن البصري عن الحسن بن عليّ : أنّه سمع أباه في سحر اليوم الّذي قتل فيه يقول لهم : « يا بنيّ ، رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في نومة نمتها فقلت : يا رسول اللّه ،
هامش
استرسال المعنى واللّفظ . الفتوح لابن أعثم : 2 / 276 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 59 ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 38 ، ينابيع المودّة : 164 ، أرجح المطالب : 651 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد :
2 / 175 أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 35 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 245 ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 36 .
( 1 ) انظر ، فضائل الإمام أحمد بن حنبل : 2 / 560 ح 944 ، تعظيم قدر الصّلاة : 2 / 545 ح 597 ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 555 ، أسد الغابة لابن الأثير : 3 / 615 ، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ :
2 / 350 ، البداية والنّهاية : 8 / 13 .
( 2 ) انظر ، لسان العرب : 14 / 113 .
( 3 ) الرّغاء : صوت الإبل ، الثّغاء : صوت الغنم ، انظر ، الغريب للخطّابي : 3 / 57 ، النّهاية في غريب الحديث : 1 / 214 .