هامش
المؤمنين عليه السّلام فتوثّق منه ، وتوكّد عليه أن لا يغدر ، ولا ينكث ففعل ، ثمّ أدبر عنه فدعاه عليه السّلام الثّانية فتوثّق منه ، وتوكّد عليه أن لا يغدر ولا ينكث ففعل ، ثمّ أدبر عنه فدعاه عليه السّلام الثّالثة فتوثّق منه ، وتوكّد عليه أن لا يغدر ولا ينكث ، فقال ابن ملجم : واللّه يا أمير المؤمنين ما رأيتك فعلت هذا بأحد غيري ! ثمّ قال : هذا واللّه قاتلي لا محالة .
قلنا : يا أمير المؤمنين أفلا تقتله ؟ ! .
قال : لا ، فمن يقتلني ؟ .
ثمّ قال عليه السّلام :فقد أعرف أقواما * وإن كانوا صعاليكامصاريع إلى النّجدة * وللغيّ متاريكاانظر الخرائج والجرائح : 1 / 182 ح 14 .
وتارة روى هذه القصّة جعفر بن سليمان الضّبعي عن المعلّى بن زياد قال : جاء عبد الرّحمن بن ملجم إلى أمير المؤمنين يستحمله فقال له : يا أمير المؤمنين ، احملني ، فنظر إليه عليه السّلام ثمّ قال له : أنت عبد الرّحمن بن ملجم المرادي ؟ .
قال : نعم .
قال : يا غزوان ، احمله على الأشقر ، فجاء بفرس أشقر فركبه ابن ملجم المرادي وأخذ بعنانه ، فلمّا ولى قال أمير المؤمنين عليه السّلام ، هذا البيت . . .
قيل : إنّ البيت لعمرو بن معدي كرب كما في كتاب سيبويه : 1 / 276 ، والأغاني : 10 / 27 ، والعقد الفريد : 1 / 121 ، وخزانة الأدب : 6 / 361 . وانظر المصادر التّالية لذكر القصّة الأولى في المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 310 ، نقل عن كشف الغمّة بيت الشّعر هكذا . والقصّة الثّانية أيضا وردت في الإرشاد للشّيخ المفيد : 1 / 12 و 13 ، وذكر البيت وبإسناده عن جابر قال : إنّي لشاهد لعليّ وقد أتاه المرادي يستحمله فحمله ثمّ قال :عذيري من خليلي من مراد * أريد حباءه ويريد قتليوورد أيضا في كشف الغمّة : 2 / 128 - 130 ، وكذلك الخوارزمي في المناقب ، وابن شهرآشوب في : 3 / 310 ، والرّاوندي في الخرائج والجرائح : 1 / 182 ح 14 ، طبقات ابن سعد :