ما لقيت من أمّتك من الأود ، واللّدد « 1 » ؟ .
فقال : « ادع اللّهمّ عليهم » .
فقلت : « اللّهمّ أبدلني بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرّا منّي » ، ثمّ انتبه . وجاء مؤذّنه « 2 » يؤذّنه بالصّلاة فخرج فقتله ابن ملجم » « 3 » . أخرجه أبو عمر .
هامش
( 1 ) الأود : الشّدّة . واللّدد : الخصومة الشّديدة . انظر ، لسان العرب : 3 / 391 ، الفائق : 1 / 30 ، مختار الصّحاح : 1 / 248 .
( 2 ) هو عامر بن النّبّاح مؤذّن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام منقطع من الكوفيين . انظر ، ترجمته في التّأريخ الكبير للبخاري : 6 / 451 رقم « 2962 » ، الجرح والتّعديل للرازي : 6 / 328 رقم « 1828 » ، الثّقات لابن حبّان : 5 / 188 ح 4493 .
( 3 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 1127 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 245 طبعة محمّد عليّ أمين الخانجي بمصر ، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله للبري : 115 ، تأريخ الإسلام لمحمّد بن أحمد بن عثمان فايماز الدّمشقي : 2 / 205 طبعة مصر ، وسيلة المآل : 155 نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق . وهكذا في النّهج : « اللّهمّ إنّي قد مللتهم ، وملّوني ، وسئمتهم ، وسئموني ، فأبدلني بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرّا منّي ، اللّهمّ مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء ، أما واللّه لوددت أنّ لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم » .هنالك ، لو دعوت ، أتاك منهم * فوارس مثل أرمية الحميمينسب هذا الشّعر إلى أبي جندب الهذلي ، وفي روايته : رجال مثل أرمية الحميم ، كما جاء في اللّسان : 14 / 337 و : 19 / 54 ، تاج العروس : 10 / 157 ، وقيل : للأخفش كما في غريب الحديث للحربي : 77 . انظر ، نهج البلاغة : الخطبة ( 25 ) ، كرامات الأولياء : 1 / 126 ح 72 ، فيض القدير :
3 / 99 ، الطّبقات الكبرى : 3 / 36 .
انظر ، النّهاية : 4 / 244 ، المناقب للخوارزمي : 378 و 402 ، مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 311 ، كشف الغمّة : 1 / 433 طبعة الحديثة قريب من هذا اللّفظ ، تذكرة الخواصّ : 100 ، إعلام الورى :
155 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 1 / 128 ، شرح النّهج للفيض : 156 خطبة 96 ، تأريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ : 3 / 295 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني :
3 / 61 .