وقال عبد الرّزاق : « وكانت الدّنيا كلّها بيده رضى اللّه عنه إلّا ما كان من الشّام » « 1 » .
أخرجه أبو عمر .
وأخرج معناه صاحب « الصّفوة » عن عليّ ابن الأرقم « 2 » ، عن أبيه . ولفظه قال : ( « رأيت عليّا وهو يبيع سيفا له في السّوق ، ويقول : « من يشتري منّي هذا السّيف ؟ فو الّذي فلق الحبّة لطالما كشفت به الحروب « 3 » عن وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته « 4 » » ) .
وعن هارون بن عنترة عن أبيه قال : ( « دخلت على عليّ بن أبي طالب بالخورنق « 5 » وهو يرعد تحت سمل « 6 » قطيفة ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! إنّ اللّه قد جعل لك ولأهل بيتك في هذا المال ، وأنت تصنع بنفسك ما تصنع !
فقال : « ما أرزؤكم « 7 » من مالكم ، وإنّها « 8 » لقطيفتي الّتي خرجت بها من منزلي
هامش
بمصر ، كتاب الغارات : 1 / 63 ، تفريح الأحباب في مناقب الآل والأصحاب : 331 طبعة بمبئي .
( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 1114 ، صفوة الصّفوة ، لابن الجوزي : 1 / 318 ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي : 2 / 361 ح 717 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 22 ، الكامل لابن الأثير : 3 / 201 ، طبعة المنيريّة بمصر .
( 2 ) انظر ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 3 / 280 الطّبعة الثّانية ، وفي صفوة الصّفوة لابن الجوزي :
1 / 167 بلفظ : « عليّ بن الأقمر » . طبعة حيدرآباد .
( 3 ) وفي صفوة الصّفوة لابن الجوزي : 1 / 167 بلفظ : « الكرب » . طبعة حيدرآباد .
( 4 ) في هامش الأصل : يرد هذا الحديث ما سبق في حديث قصّة خيبر ؛ وأنّه رفع عنه شكوى الحرّ والبرد فلينظر فيه . انتهى . انظر ، حلية الأولياء : 1 / 83 ، صفوة الصّفوة ، لابن الجوزي : 1 / 318 .
( 5 ) في نسخة « الجوزق » .
( 6 ) في نسخة « سمل » .
( 7 ) في نسخة الأصل « أزراكم » . وما أثبتناه هو الصّحيح .
( 8 ) في نسخة التّيموريّة : « ومولاة » .