وقوله : تتوق لعلّه بمعنى تأنّق أو معناه تتّخذ نوقا ، وكنّى بها النّساء « 1 » .
ذكر ورعه رضى اللّه عنه :
عن عبيد اللّه بن زرير « 2 » قال : ( « دخلت على عليّ بن أبي طالب يوم الأضحى ، فقرّب إلينا خزيرة .
فقلنا : أصلحك اللّه ، لو قرّبت إلينا من هذا البطّ - يعني الإوزّ ؛ فإنّ اللّه قد أكثر الخير .
فقال : يا ابن زرير ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لا يحلّ لخليفة من مال اللّه إلّا قصعتان : قصعة يأكل فيها هو وأهله ، وقصعة يضعها بين أيدي النّاس » ) « 3 » .
أخرجه أحمد .
والخزيرة أن ينصب القدر ، ويقطّع فيها اللّحم قطعا صغارا ، ويصبّ عليه ماء
هامش
مسند أبي يعلى : 1 / 309 ح 379 ، المعجم الكبير : 3 / 139 ح 2921 ، الطّبقات الكبرى : 3 / 11 و :
8 / 159 ، سنن النّسائي : 6 / 99 ح 3304 ، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة ( 292 ) بالرّملة : 2 / 204 ح 587 ، السّنّة للمروزي : 1 / 81 ح 286 ، فتح الباري : 9 / 142 ح 4812 .
( 1 ) انظر ، مختار الصّحاح : 1 / 258 ، الفائق : 2 / 359 ، النّهاية في غريب الحديث : 1 / 200 ، لسان العرب : 10 / 10 و 33 .
( 2 ) في الرّياض النّضرة في فضائل العشرة : « عبد اللّه بن الزّبير » ، وفي التّيموريّة والمصريّة : « رويس » ، وفي الظّاهريّة : « عبيد اللّه بن رويس » . وما أثبتناه من المصادر ، كما في مسند الإمام أحمد : 1 / 78 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 18 / 60 ، إكمال الكمال لابن مأكولا : 4 / 185 .
( 3 ) انظر ، مسند الإمام أحمد بن حنبل : 1 / 78 ح 578 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 4 ح 721241 ، الفردوس بمأثور الخطاب ، للدّيلمي : 5 / 109 ح 7631 .