قال : فأخرجوا لي قصعة فيها مرق بحبوب .
قال : فقلت : تطعمون هذا وأنتم أمراء ؟ .
فقالت أمّ كلثوم : يا أبا صالح ! كيف لو رأيت أمير المؤمنين - تعني عليّا - وأتى بأترج « 1 » فذهب حسين فأخذ أترجة ، فأخذها من يده ، ثمّ أمر به فقسّم بين النّاس » ) « 2 » .
ذكر عدله في رعيته :
تقدّم في الفصل الأوّل قبله ، وفي فصول متقدّمة طرف منه .
وعن كريمة بنت همّام الطّائيّة « 3 » ، قالت : ( « كان عليّ يقسّم « 4 » فينا الورس بالكوفة » .
قال فضالة : « حملناه على العدل منه » ) « 5 » . أخرجه أحمد في المناقب .
ذكر تفقّده أحوالهم :
عن أبي الصّهباء قال : « رأيت عليّ بن أبي طالب بشط الكلاء يسأل
هامش
( 1 ) الأترج : شجر من جنس اللّيمون . انظر ، المنجد : 2 ، شجرة الإيمان للسّعدي : 55 ، ويسمّى تفاح العجم ، وقشره ليّن وطارد للأرياح ، ويؤكل بعد الطّعام .
( 2 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 1 / 540 ح 901 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 101 ح 34501 و : 4 / 12 ، أنساب الأشراف : 2 / 139 و : 8 / 156 ح 7 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 315 دار التّأليف بمصر ، أرجح المطالب : 147 طبعة لاهور .
( 3 ) في نسخة « الطّابية » . وهو خطأ من النّاسخ .
( 4 ) في نسخة « يقيم » . وهو خطأ من النّاسخ .
( 5 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 1 / 547 ح 920 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة :
3 / 221 و 282 ، أرجح المطالب : 159 طبعة لاهور ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 2 / 472 طبعة حيدرآباد الدّكن ، مناقب أمير المؤمنين لمحمّد بن سليمان الكوفي : 77 / 559 ، وقريب منه في المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 8622 .