ابنته منّي فأمرت المقداد بن الأسود ، فسأله .
فقال : « يغسل ذكره ويتوضأ » « 1 » . أخرجه البخاريّ . ومسلم .
هامش
انظر ، الفائق : 3 / 124 ، النّهاية في غريب الحديث : 2 / 307 و : 312 ، لسان العرب : 2 / 35 .
( 1 ) انظر ، صحيح البخاريّ : 1 / 61 ح 132 و 176 و 226 ، صحيح مسلم : 1 / 247 ح 303 .
لا أدري كيف نوجّه الرّواية ، وحتّى التّوجيه بحقّ الإمام محال ؛ لأنّه كيف يجهل حكما يتعلق بالطّهارة والصّلاة الّتي هي شطر الإيمان هذا أوّلا .
وثانيا : كيف كان عمل الإمام قبل السّؤال وقبل إرسال المقداد في رواية البخاريّ أو رجلا في رواية البعض الآخر ، وهو من هو ؟ ؟ ! ! المعروف بأفقه أهل المدينة ، وأفقه النّاس ، وأعلم من عليها باعتراف الصّحابة ؟ « أقضى أمّتي عليّ » .
انظر ، تأريخ دمشق لابن عساكر : 3 / 27 / 1054 - 1062 طبعة بيروت ، حلية الأولياء : 1 / 65 ، صحيح البخاريّ كتاب التّفسير : 6 / 23 ، المستدرك للحاكم : 3 / 305 ، أنساب الأشراف :
2 / 97 / 21 و 23 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني : 3 / 39 و 40 ، الطّبقات الكبرى : 2 / 339 و 340 ، تذكرة الحفّاظ : 3 / 38 ، أخبار القضاة : 1 / 88 ، المناقب للخوارزمي : 47 ، أسنى المطالب للجزري : 72 ، تأريخ الخلفاء للسّيوطي : 115 ، البداية والنّهاية :
7 / 359 ، فيض القدير : 1 / 285 ، كشف الخفاء : 1 / 162 ، مفردات غريب القرآن : 407 ، تفسير القرطبي : 15 / 162 . وعن عمر رضى اللّه عنه قال : « أقضانا عليّ » .
انظر ، المصابيح : 2 / 277 و : 2 / 203 ، طبعة أخرى ، الإستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني : 3 / 38 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 198 ، المناقب للخوارزمي :
81 ح 66 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 114 ، حلية الأولياء : 1 / 65 و 66 ، الصّواعق المحرقة لابن حجر : 126 و 127 ، الطّبقات الكبرى : 2 / 339 ، كفاية الطّالب : 332 طبعة الغري ، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي : 1 / 97 / 66 ، كنز العمّال : 6 / 153 و 156 ، فتح الباري : 8 / 136 ، بغية الوعاة :
447 ، ينابيع المودّة : 57 طبعة إسلامبول .
انظر ، مطالب السّئول : 23 ، تمييز الخبيث من الطيّب : 25 ، الكفاية الشّنقيطي : 46 ، تأريخ دمشق لابن عساكر : 3 / 27 / 1054 - 1062 طبعة بيروت ، صحيح البخاريّ كتاب التّفسير : 6 / 23 ، المستدرك للحاكم : 3 / 305 ، أنساب الأشراف للبلاذري : 2 / 97 / 21 و 23 ، تذكرة الحفّاظ :