برجمها ، فذهبوا بها ليرجموها ، فلقيهم عليّ « 1 » .
فقال : ما لهذه ؟ .
قالوا : زنت ، فأمر عمر برجمها ، فانتزعها عليّ من أيديهم ، فردّهم ، فرجعوا إلى عمر ، فقالوا : ردّنا عليّ .
قال : ما فعل هذا عليّ إلّا لشيء . فأرسل إليه ، فجاءه ، فقال : ما لك رددت هؤلاء ؟ .
قال : أما سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يقول : « رفع القلم عن ثلاثة : عن النّائم حتّى يستيقظ ، وعن الصّغير حتّى يكبر ، وعن المبتلى حتّى يعقل » « 2 » ؟ .
فقال : بلى .
فقال : هذه مبتلاة بني فلان ، فلعلّه أتاها وهو بها .
فقال عمر : لا أدري ؟ .
قال : « فأنا أدري ، فترك رجمها » « 3 » .
هامش
( 1 ) من هنا إلى قوله ( قال ما فعل ) ساقط من نسخة المصريّة .
( 2 ) انظر ، المحلّى لابن حزم : 1 / 45 ، السّنن الكبرى : 4 / 323 ح 7344 ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 4 / 470 .
( 3 ) انظر ، مسند الإمام أحمد : 1 / 154 ح 1327 ، المناقب للخوارزمي : 38 ، تذكرة الخواصّ : 147 الطّبعة الحيدريّة ، ينابيع المودّة : 2 / 173 ح 491 ، سنن أبي داود : 4 / 141 ح 4402 ، المغني لابن قدامة : 2 / 648 ح 4399 ، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب : 1 / 198 ، جامع الأصول لابن الأثير الجزري : 2 / 5 طبعة السّنّة المحمّدية بمصر ، السّنن الكبرى للنّسائي : 4 / 323 ح 7344 و : 8 / 460 ح 17212 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 707 ح 1209 ، مسند أبي يعلى :
1 / 292 ح 583 ، مناقب العشرة للنّقشبندي : 25 ( مخطوط ) ، قرّة العينين في تفضيل الشّيخين لقطب