شرقاوى در يك تصوير خيالى زيبا و در آخرين صحنهى نمايش ، پيام خويش را در جنبههاى گوناگون به مخاطب القاء مىنمايد :
او يزيد را در صحرايى داغ و سوزان كه تمثيلى از صحراى سوزان كربلاست ، نشان مىدهد :
يزيد : العطش ؟ يا الهى كدت أقضى فى العطش
الحسين : نحن أيضا قد هلكنا عطشا
يزيد : ( يفزع اليه ) من هنا ؟ . . . من أنت ؟ !
هل عندك ماء . . . . ؟
الحسين : ما أنا إلّا خيال للحسين بن علىّ « 1 »
يزيد فرياد تشنگى سر مىدهد و مىگويد كه خيلى تشنه هستم .
امام حسين ( ع ) مىفرمايد : ما نيز تشنه به شهادت رسيديم
يزيد در حالىكه به ايشان جزع و فزع مىكند مىگويد :
چه كسى اينجاست ؟ تو كيستى ؟
آيا در نزد تو آبى يافت مىشود ؟
امام حسين ( ع ) فرمود : من جز خيالى از حسين بن على ( ع ) نيستم .
* * * و يزيد همچنان در وحشت ، اضطراب ، تشنگى و ترس به هرسو مىدود و طنين صداى زينب كه فرياد مىزند :
أين تمضى أيّها السّلطان من عارك . . . .
لا مهرب لك
إنّ طوفان دم الأبرار حولك « 2 »
اى پادشاه كه بر تو عاروننگ ابدى است ، كجا مىروى ؟
تو هيچ راه فرارى ندارى !
همانا طوفان خون پاكان تو را دربر گرفته است .
* * * اشعارى از زبان حسين بن على ( ع ) :
فلتذكرونى عندما تجد الفضائل نفسها
أضحت غريبة
و إذا الرّذائل أصبحت هى وحدها الفضلى الحبيبة
فاذكرونى
فلتذكرونى حين تختلط الشّجاعة بالحماقة
هامش
( 1 ) - همان ؛ ص 346 .
( 2 ) - همان ؛ ص 445 .