تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
شرقاوى ستيز درونى حرّ را به خوبى نشان مىدهد و سرانجام اولين نمود بيرونى آن در درگيرى لفظى با عمر سعد جلوه مىكند . عمر سعد از او مىخواهد كه بماند اما شمشير نزند و نزد هر دو گروه آبرو داشته باشد و حرّ مىگويد : ( مستنكرا ) لست ممّن يخدمون السّيّدين . . . . فعلىّ الآن أن أعمل إمّا لضميرى أو أميرى . . . . « 1 » نمىتواند براى دو فرمانده كار كند و بين وجدان و اميرش يكى را انتخاب خواهد كرد . * * * أنا ذاك اشكو من غباء الصّالحين و من ذكاء الفاسدين و من التّواكل فى نفوس الخيّرين و من التّحفّز فى قلوب الجائرين « 2 » ( پيمان‌شكنى كوفيان و خيانت آنان به مسلم را در نجواى مسلم بن عقيل با خويش چنين بيان مىكند ) : مسلم از حماقت صالحان و زيركى فاسدان و بىمسئوليتى خوبان و خيز برداشتن ستمگران مىنالد . * * * در بخش‌هاى ديگر نمايشنامه نيز ، صحنه‌ها مملو از درگيرى بيرونى و اجتماعى است ، از جمله اين جدال ؛ درگيرى بين اصحاب امام حسين ( ع ) و سرسپردگان يزيد ، اصحاب امام ( ع ) و دنياطلبان ، امام ( ع ) و عمر بن سعد ، امام ( ع ) و شمر ، مسلم بن عقيل و ابن زياد ، يزيد و زينب ( س ) ، يزيد و همسرش و . . . . هدف اصلى شرقاوى از نگارش اين نمايشنامه‌ى منظوم ، ايجاد انگيزه‌ى قيام و بيدارى اجتماعى در جامعه‌ى خويش از طريق تبيين اهداف امام ( ع ) مىباشد . شرقاوى هوشيارانه نقطه‌اى را برگزيد كه در جان و روان مصريان ، سابقه‌ى ديرينه داشته است . وجود زيارتگاههاى « رأس الحسين » و « السيدة زينب » زمينه‌ى مساعدى را براى وصول به اين هدف فراهم آورده بود . * * * الرّجال و النّساء : لا تطلبوا رأس الحسين بشرق ارض او بغرب . فالرّأس مثواه بقلبى رأس الحسين هنا بقلبى فلتأخذ و اثأر الحسين يا لثارات الحسين « 3 » به دنبال سر حضرت در شرق و غرب عالم نگرديد . سر حسين در قلب ماست و رمزى و نشانى از خونخواهى و مبارزه است . * * *
هامش
( 1 ) - همان ؛ ص 323 . ( 2 ) - همان ؛ ص 208 . ( 3 ) - همان ؛ ص 434 .