تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
النداء المحقر أن تقف على العناصر الفعالة عند الشيعة ، وتعرف مدى نشاطها وحماسها بهذا الاعتداء الصارخ على كرامة امامها لينساقوا إلى القبور والسجون وأكبر الظن أن الشيعة قد عرفت هذا القصد ، فلذا لم تقم بأي عمل ايجابي ضده .

( ب ) - التشهير بهم .

واتخذت السلطة الحاكمة من اندساس الواقفية في صفوف الشيعة وسيلة للتشهير بهم فقد ذهبت الواقفية إلى أن الامام حي لم يمت وانه رفع إلى السماء كما رفع المسيح عيسى بن مريم ، وقد رأت حكومة هارون أن تنسب هذا الرأي الفاسد لعموم الشيعة لتشوه بذلك حقيقتهم امام الرأي العام .

( ج ) - التقرب لهارون :

وانما نفذ السندي بن شاهك ما أمر به ، مع علمه بفظاعته وخطورته ليحرز بذلك رضا هارون وطاعته حتى ينال من دنياه ، ويتقرب إليه ، ولم يحفل السندي بما يلاحقه من العار والخزي في سبيل ذلك .

28 - بقاؤه ثلاثة أيام

: وبقي الامام ثلاثة أيام لم يوار جثمانه المقدس « 1 » فتارة موضوع في قاعة السجن ، قد أجرت عليه الشرطة التحقيق في حادث وفاته ، وأخرى ملقى على جسر الرصافة تتفرج عليه المارة ، كل ذلك للاستهانة به ، والتوهين بمركزه .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب : ص 185 .