26 - النداء الفظيع
: يا لروعة الخطب ، يا لهول المصاب ، ! لقد انتهك السندي حرمة الاسلام وكرامة أهل البيت ( ع ) فقد أمر جلاوزته أن ينادوا على جثمان الامام بذلك النداء المؤلم الذي تذهب النفوس لهوله أسى وحسرات فبدل أن يأمرهم بالحضور لجنازة الطيب ابن الطيب أمرهم أن ينادوا بعكس ذلك « 1 » وانطلق أولئك العبيد يجوبون في الشوارع والطرقات رافعين عقيرتهم بذلك النداء القذر الموحش وأمرهم مرة ثانية أن يهتفوا بنداء آخر وهو :
« هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة انه لا يموت ، فانظروا إليه ميتا » « 2 » .
ومن الطبيعي أن السندي لم يقدم على ذلك من تلقاء نفسه ، وانما أوعزت إليه السلطة العليا للنكاية بالشيعة واذلالها ، والنيل من كرامة أهل البيت ( ع )
27 - أسبابه
: وعلينا أن نذكر بعض العوامل التي دعت السلطة إلى القيام بمثل هذه الأعمال المنكرة ، وهي :
( أ ) معرفة الشيعة :
وأرادت السلطة بوضع جثمان الامام على الجسر ، والنداء عليه بذلك
هامش
( 1 ) اخبار الرضا ، البحار .
( 2 ) الفصول المهمة : ص 54 ، وجاء فيه ان يحيى بن خالد هو الذي أمر أن ينادى على جثمان الامام بذلك النداء .