عن أمهات أولادهم وعن نكاحهم وعن طلاقهم ، فأما أمهات أولادهم فهن عواهر إلى يوم القيامة نكاح بغير ولي وطلاق في غير عدة ، وأما من دخل في دعوتنا فقد هدم ايمانه ضلاله ويقينه شكه ، وسألت عن الزكاة فيهم فما كان من الزكاة فأنتم أحق به لأنا قد أحللنا ذلك لكم من كان منكم وأين كان .
وسألت عن الضعفاء فالضعيف من لم يرفع إليه حجة ، ولم يعرف الاختلاف ، فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف ، وسألت عن الشهادة لهم ، فأقم الشهادة للّه عز وجل ولو على نفسك والوالدين والأقربين فيما بينك وبينهم فان خفت على أخيك ضيما فلا وادع إلى شرائط اللّه عز ذكره من رجوت اجابته ولا تحصن بحصن رياء « 1 » .
ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا ونسب إلينا هذا باطلا وان كنت تعرف منا خلافه فإنك لا تدري لما قلناه وعلى أي وجه وضعناه ، آمن بما أخبرك ، ولا تفش بما استكتمناك من خبرك ، إن من واجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا تنفعه به لأمر دنياه وآخرته ولا تحقد عليه وإن أساء وأجب دعوته إذا دعاك ولا تخل بينه وبين عدوه من الناس وان كان أقرب إليه منك وعده في مرضه ، ليس من أخلاق المؤمن الغش ولا الأذى ، ولا الخيانة ولا الكبر ولا الخنا ولا الفحش ولا الأمر به ، فإذا رأيت المشوه الأعرابي في جحفل جرار فانتظر فرجك ولشيعتك المؤمنين ، وإذا انكسفت الشمس فارفع بصرك إلى السماء وانظر ما فعل اللّه بالمجرمين ، فقد فسرت لك جملا مجملا ، وصلى اللّه على محمد وآله الأخيار . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ « ولا تحضر حصن زنا » .
( 2 ) روضة الكافي : ص 124 - 126 .