وعقب محمد من إبراهيم « 1 » توفي السيد الزكي محمد بشيراز ، ودفن فيها وكان قبره مخفيا إلى زمان بك بن سعد بن زنكي فبنى له قبة في محلة « باغ قتلغ » وقد جدد بناؤه عدة مرات في زمان السلطان نادر خان ، وفي سنة « 1296 ه » رممه النواب أويس بن النواب الأعظم الشاه زاده فرهاد القاجاري « 2 » وفي الوقت الحاضر له مزار يتبرك به وتسكنه السادة الأخيار والصلحاء الأبرار ، وتعقد له النذور « 3 » .
17 - هارون .
أمه أم ولد اعقب ثمانية لم يعقب أحد منهم غير ولده أحمد « 4 » وقيل أنه لم يعقب « 5 » قيل إن الحكومة العباسية ضغطت عليه ، ووقعت بينه وبين الشرطة مصادمة أدت إلى اصابته ببعض الجراحات ، ففر هاربا إلى شهرستان ، فلجأ إلى قرية هناك فيها مزارع ، وقد اصابه الضعف فقام صاحب المزرعة بمعالجته حتى بريء ، وأقام هناك مدة من الزمن حتى شاع أمره ، فبينما هو يتناول الطعام إذ هجمت عليه شرطة المأمون فقتلوه ، ودفن هناك « 6 » والمشهور انه توفي في احدى قرى طالقان ودفن هناك وله مرقد يزار ، وقد أسس سنة « 853 ه » وكتب على ضريحه « هذا قبر امام زاده هارون بن سلطان الأتقياء وامام الأولياء موسى الكاظم « 7 » .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 3 / 192 .
( 2 ) تحفة العالم : 2 / 31 .
( 3 ) جامع الانساب : ص 108 .
( 4 ) المجدي .
( 5 ) جامع الانساب : ص 55 .
( 6 ) نفس المصدر .
( 7 ) زندگاني حضرة موسى بن جعفر : ص 260 .