قبر السيد الجليل شاه عبد العظيم « 1 » وقيل إنه مدفون في « قم » « 2 » .
11 - زيد .
أمه أم ولد ، ويعرف بزيد النار ، وكان زيديا في رأيه أي انه يذهب مذهب الزيدية في الخروج على السلطة لا أنه يعتقد بامامة الخارج كما هو مذهبهم وكان مزاحا « 3 » وفيما يلي بعض شؤونه :
1 - مع أبي السرايا .
وأجمع المترجمون لزيد أنه ممن خرج مع أبي السرايا ، وانه كان واليا من قبله على البصرة ، ولكن الروايات اختلفت في بيان حاله بعد فشل تلك الثورة . وهذه بعضها .
« الأولى » : إنه لما دخل البصرة وغلب عليها أحرق دور بني العباس وأضرم النار في نخيلهم وجميع أسبابهم فقيل له « زيد النار » وحاربه الحسن ابن سهل فظفر به ، وأرسله إلى المأمون فأدخل عليه بمرو مقيدا فأرسله المأمون إلى أخيه الرضا ووهب له جرمه فخلف الإمام الرضا أن لا يكلمه أبدا « 4 » .
« الثانية » أنه لما كان من أمر أبي السرايا ما كان ، استتر زيد فطلبه الحسن بن سهل فدل عليه فحبسه فلم يزل في الحبس ببغداد حتى ظهر إبراهيم
هامش
( 1 ) فلك النجاة : ص 337 ، زندگاني حضرة موسى بن جعفر ، فارسي .
( 2 ) ناسخ التواريخ ، فارسي .
( 3 ) العيون .
( 4 ) عمدة الطالب ، بحر الأنساب .