تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
ويمكن أن تكون الحديقة باسمه والوالي الذي أمر ببناء مشهده غيره فان « قتلغ » لقب جماعة كأبي بكر بن سعد الزنكي ، وقال أيضا : وكتب بعضهم أن السيد علاء الدين حسين كان ذاهبا إلى تلك الحديقة فعرفوه أنه من بني هاشم فقتلوه في تلك الحديقة وبعد مضي مدة وزوال آثار الحديقة بحيث لم يبق منها إلا ربوة مرتفعة عرفوا قبره بالعلامات المذكورة ، وكان ذلك في دور الدولة الصفوية ، وجاء رجل من المدينة يقال له ميرزا علي فسكن شيراز وكان مثريا ، فبنى عليه قبة عالية ، وأوقف عليه أملاكا وبساتينا ولما توفي دفن بجنب البقعة ، وتولية الأوقاف كانت بيد ولده ميرزا نظام الملك أحد وزراء تلك الدولة ، ومن بعده إلى أحفاده ، والسلطان خليل حاكم شيراز من قبل الشاه إسماعيل الصفوي رمم البقعة المذكورة وزاد على عمارتها السابقة في سنة « 810 ه » « 1 » .

10 - حمزة .

يكنى أبا القاسم ، أمه أمّ ولد ، كان عالما فاضلا كاملا مهيبا جليلا رفيع المنزلة ، عالي الرتبة ، مقدرا عند الخاصة والعامة ، سافر مع أخيه الإمام علي الرضا ( ع ) إلى خراسان ، وكان واقفا في خدمته ، ساعيا في مآربه طالبا لرضائه ، ممتثلا لأمره فلما وصل إلى « سوسعد » احدى قرى « ترتسبر » خرج عليهم قوم من أتباع المأمون فقتلوه ، وقبره في « بستان » وقد أعقب ولدين ، أحدهما علي ، والآخر القاسم أبا محمد وإليه تنتمي السادة الصفوية « 2 » وصرحت بعض المصادر أن قبره في الري بالقرب من
هامش
( 1 ) تحفة العالم : 2 / 31 - 33 . ( 2 ) تحفة الأزهار .