تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
تغيرت حالته واستولى عليه الغضب ، فأمر يحيى بالقاء القبض عليه وعلى أصحابه ، وعلم بما كمن له من الشر فهام على وجهه فزعا مرعوبا حتى انتهى إلى الكوفة واعتل بها ومات في دار ابن شراف في الكوفة « 1 » وقيل في كيفية وفاته غير ذلك ، أما سنة وفاته فقيل : إنه توفي سنة ( 179 ه ) وقيل سنة ( 199 ه ) وقيل غير ذلك ، وقد بسط البحث في ذلك العلامة الشيخ عبد اللّه نعمة العاملي « 2 » إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن هذا العملاق العظيم الذي تربى في مدرسة الامامين الصادق والكاظم ( ع ) . 290 - هشام بن سالم . الجواليقي الجعفي بشر بن مروان ، وهو من عظماء هذه الطائفة ومن عيونها ، روى عن أبي الحسن ، وقد عينه الإمام الصادق ( ع ) للمناظرة في التوحيد مع رجل من أهل الشام « 3 » وفي هذا دلالة على وفور علمه وتقدمه في الفضل ، وقد ألصقت بالرجل التهم ورمي بالالحاد ، وقد رماه بذلك حساده وأعداؤه والدفاع الذي ذكرناه عن هشام يأتي في رفيقه وسميه ، وقد اعترف له بالفضل والوثاقة كثير من مترجميه « 4 » . 291 - هند بن الحجاج . عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الكاظم ( ع ) وذكر المترجمون له حديثا مع الامام سوف نذكره عند التحدث عن سجن الامام وهو يدل
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 3 / 295 - 296 وقد ذكرنا ملخص الحادثة . ( 2 ) هشام بن الحكم : ص 38 - 43 . ( 3 ) الكشي . ( 4 ) التحرير ، كشف الرموز ، الوجيزة ، البلغة ، النجاشي .