پرش به محتوای اصلی

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحه 347

پدیدآورندگان:

ص۳۴۷
- لا . - من أين أنت ؟ - من أهل الكوفة . - أنت إذن هو ؟ ثم قام إليه فصافحه وأجلسه في مجلسه ، وما نطق بشيء حتى قام ، فسر الامام بذلك سرورا بالغا ، وأعجبته هذه المناظرة الرائعة أي اعجاب « 1 » . 2 - مع يحيى بن خالد البرمكي . ووجه يحيى بن خالد سؤالا إلى هشام بحضرة هارون الرشيد قائلا له : - يا هشام ، أخبرني عن الحق هل يكون في جهتين مختلفتين ؟ - لا . فأخبرني عن نفسين اختصما في حكم الدين ، وتنازعا واختلفا ، هل يخلو من أن يكونا محقين أو مبطلين ، أو يكون أحدهما مبطلا والآخر محقا . - لا يخلوان من ذلك ، وليس يجوز أن يكونا محقين . - أخبرني عن علي والعباس لما اختصما إلى أبي بكر في الميراث أيهما كان المحق من المبطل ؟ فاستولت الحيرة على هشام وحدث عما أصابه من الذهول بقوله : « إن قلت ، إن عليا كان مبطلا كفرت وخرجت عن مذهبي ، وإن قلت إن العباس كان مبطلا ضرب الرشيد عنقي » حقا انها لمشكلة ، ولكنه لم يلبث حتى استرجع إليه صوابه وتذكر قول الصادق ( ع ) - كما يقول -
پاورقی
( 1 ) الكشي ص : 176 - 177 ، الأمالي 1 / 55 ، مروج الذهب 2 / 382 .