تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وفيما يلي بعضها . 1 - مع عمرو بن عبيد . وطلب الإمام الصادق ( ع ) من هشام أن يقص عليه مناظراته مع عمرو بن عبيد الزعيم الروحي للمعتزلة فقال له هشام : - إني أجلك ، واستحي منك فلا يعمل لساني بين يديك . - إذا أمرتك بشيء فافعله . فامتثل هشام أمر الامام واخذ يحدثه بقصته مع عمرو قائلا له : بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة ، وعظم ذلك علي ، لأنه كان ينكر الإمامة ، ويقول : مات رسول اللّه ( ص ) بلا وصي ، فخرجت إليه ودخلت البصرة فأتيت مسجدها ، وإذا أنا بحلقة كبيرة ، وإذا أنا بعمرو بن عبيد عليه شملة سوداء مؤتزر بها من صوف وشملة مرتد بها والناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ، ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي ثم قلت له : - أيها العالم أنا رجل غريب ، أتأذن لي أن أسألك عن مسألة ؟ - نعم . - ألك عين ؟ - يا بني ، أي شيء هذا من السؤال ؟ - هذه مسألتي . - يا بني ، وإن كانت مسألتك حمقى ؟ - أجبني فيها . - سل ؟ - ألك عين ؟ - نعم .
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 344 | الشيخ باقر شريف القرشي