وفيما يلي بعضها .
1 - مع عمرو بن عبيد .
وطلب الإمام الصادق ( ع ) من هشام أن يقص عليه مناظراته مع عمرو بن عبيد الزعيم الروحي للمعتزلة فقال له هشام :
- إني أجلك ، واستحي منك فلا يعمل لساني بين يديك .
- إذا أمرتك بشيء فافعله .
فامتثل هشام أمر الامام واخذ يحدثه بقصته مع عمرو قائلا له :
بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة ، وعظم ذلك علي ، لأنه كان ينكر الإمامة ، ويقول : مات رسول اللّه ( ص ) بلا وصي ، فخرجت إليه ودخلت البصرة فأتيت مسجدها ، وإذا أنا بحلقة كبيرة ، وإذا أنا بعمرو بن عبيد عليه شملة سوداء مؤتزر بها من صوف وشملة مرتد بها والناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ، ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي ثم قلت له :
- أيها العالم أنا رجل غريب ، أتأذن لي أن أسألك عن مسألة ؟
- نعم .
- ألك عين ؟
- يا بني ، أي شيء هذا من السؤال ؟
- هذه مسألتي .
- يا بني ، وإن كانت مسألتك حمقى ؟
- أجبني فيها .
- سل ؟
- ألك عين ؟
- نعم .
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 344
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٤٤