تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
للقيام بالمناظرات العلمية مع بقية المذاهب الاسلامية ، وظل ملازما للامام يتغذى من علومه ، وبعد انتقال الإمام الصادق إلى دار الخلود اختص بالامام موسى ، وأخذ عنه الكثير من العلوم والمعارف ، فكان من أبرز علماء الاسلام في عصره . 2 - سمو مكانته : كان مؤمن الطاق من قادة الفكر الاسلامي ، وقد أجمع علماء عصره على الاعتراف بمنزلته العلمية ، وأشاد الإمام الصادق عليه السلام بفضله وقربه منه « 1 » ، فقرنه بعظماء العلماء من أصحابه فقال ( ع ) : « أحب الناس إلي أحياء وأمواتا بريد بن معاوية العجلي ، وزرارة ابن أعين ، ومحمد بن مسلم ، وأبو جعفر الأحول » « 2 » . ويدل هذا الحديث على مدى أهميته ومكانته عند الإمام ( ع ) ، فقد قرنه بالأفذاذ من عيون أصحابه . 3 - اختصاصه : واختص مؤمن الطاق - كما ذكرنا - في المباحث الكلامية ، فقد كان من الماهرين بهذا الفن ، وقد عهد إليه الإمام الصادق ( ع ) بالخوض في هذه البحوث مع علماء عصره كما نهى بعض أصحابه عن القيام بذلك نظرا لقلة بضاعتهم في هذا العلم ، يقول أبو خالد الكاملي قال : « رأيت
هامش
( 1 ) لسان الميزان : 5 / 301 . ( 2 ) الكشي : 432 .