- يا محمد ، يمد اللّه في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده .
- ومن ذاك ؟
- محمد ابنه .
- الرضا ، والتسليم .
- كذلك ، وقد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين ( ع ) أما انك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء .
وهذا الخبر دل على أنه من عيون المؤمنين والصالحين ووردت أخبار أخرى أشادت بفضله ووثاقته وقرب منزلته من أهل البيت ( عليهم السلام ) ذكر هذه الأقوال المحقق المامقاني ( قده ) وقال : « إن الأقوى كون الرجل ثقة صحيح الاعتقاد ، مقبول الرواية ، وإن رمي من رماه بالغلو إما لاشتباهه من ميله أولا إلى الغلو وثباته بمكالمة صفوان معه ، أو لما سمعته آنفا من بعض الأتقياء من أنه كان من أصحاب أسرار الأئمة وروى من أسرارهم ما تمسك به الغلاة فجرحه الأصحاب دفعا للأفسد ، وهو تقوي الغلات بالفاسد ولو كان ضعيفا واقعا لما روى عنه جم غفير من أجلاء أصحابنا » « 1 » .
وألف محمد من الكتب كتاب « الطرائف » وكتاب « الأظلة » وكتاب « المكاسب » وكتاب « الحج » وكتاب « الصيد والذبائح » وكتاب « الشراء والبيع » وكتاب الوصية » وكتاب « النوادر » ، توفي سنة 220 ه « 2 » .
247 - محمد بن الصباح .
عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الكاظم ( ع ) ، وقال فيه النجاشي : إنه كوفي ثقة ، له كتاب أخبرنا عنه أحمد بن عبد الواحد ، وذكره
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 3 / 126 - 128
( 2 ) النجاشي : ص 252 .