وادعاه ، ما له غمه اللّه ! فلقد أمن على فراشه وأفزعني وأقلقني عن رقادي » « 1 » .
وقال عليه السلام في المغيرة بن سعيد : « لعن اللّه المغيرة بن سعيد ولعن اللّه يهودية كان يختلف إليها ، يتعلم منها السحر والشعوذة والمخاريق إن المغيرة كذب على أبي فسلبه اللّه الايمان ، وان قوما كذبوا علي ما لهم ! ! أذاقهم اللّه حر الحديد ، فو اللّه ما نحن إلا عبيد خلقنا اللّه واصطفانا ، ما نقدر على ضر ولا نفع ، إن رحمنا فبرحمته وان عذبنا فبذنوبنا ، واللّه ما بنا على اللّه من حجة ، ولا معنا من اللّه براءة ، وإنا لميتون ومقبورون ومنشورون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون ، مالهم لعنهم اللّه ، فقد آذوا اللّه وآذوا رسول اللّه في قبره ، وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) وها أنا ذا بين أظهركم أبيت على فراشي خائفا وجلا ، يأمنون وأفزع ، وينامون على فراشهم وأنا خائف ساهر وجل ، أبرأ إلى اللّه مما قال فيّ الأجدع وعبد بني أسد أبو الخطاب لعنه اللّه . . . إلى أن قال : أبرأ إلى اللّه منهم إني امرؤ ولدني رسول اللّه وما معي براءة من اللّه ، وإن أطعته رحمني ، وإن عصيته عذبني عذابا شديدا » .
وتواترت الاخبار من أئمة أهل البيت ( ع ) وهي تدل على كفر الغلاة وإلحادهم ، ولزوم مكافحتهم وعدم الاختلاط بهم ، ووجوب عزلهم عن الجماهير الاسلامية . والغريب من بعض المؤلفين انهم آخذوا الشيعة بهذه الطائفة الملحدة وحسبوها عليهم ، مع العلم انها لا تمت إلى الشيعة بصلة ولا تلتقي معها بطريق .
إن مبدأ التشيع قد بني على توحيد اللّه وتنزيهه عن الشريك والمثيل وان الغلو وغيره من الافكار الالحادية لا تلتزم بها هذه الطائفة المحقة التي
هامش
( 1 ) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : 4 / 155