- انكارهم الأئمة ووقوفهم على ابني موسى ، ينكرون موته ويزعمون أنه لا إمام بعده ، أولئك شر الخلق « 1 » .
وقال الإمام موسى ( ع ) لعلي بن أبي حمزة البطائني أحد اعلام الواقفية « يا علي ! إنما أنت وأصحابك أشباه الحمير » « 2 » . ودخل محمد بن الفضيل على الامام أبي الحسن الرضا ( ع ) . فالتفت له محمد قائلا :
« جعلت فداك ، اني خلفت ابن أبي حمزة وابن مهران وابن أبي سعيد - وهم زعماء الواقفية - أشد أهل الدنيا عداوة للّه تعالى » فقال له الامام :
« ما ضرك من ضل إذا اهتديت ، انهم كذبوا رسول اللّه ( ص ) وكذبوا فلانا وفلانا ، وكذبوا جعفر وموسى ( ع ) ولي بآبائي أسوة .
- جعلت فداك ، إنك قلت لابن مهران : أذهب اللّه نور قلبك وأدخل الفقر بيتك .
- كيف حاله وحال اخوانه ؟
- يا سيدي ! هم بأشد حال مكروبون ببغداد ، لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة » « 3 » .
وكتب بعض الشيعة إلى الإمام الرضا ( ع ) يسأله عن الواقفة ، فأجابه ( ع ) « الواقف حائد عن الحق ومقيم على سيئة ، إن مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير » « 4 » . وسأله بعضهم عن جواز إعطاء الزكاة لهم . فنهاه عن ذلك وقال : « إنهم كفار مشركون زنادقة » « 5 » . ووردت اخبار كثيرة
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 1 / 359 - 360
( 2 ) البحار : 12 / 309
( 3 ) الكشي
( 4 ) البحار : 12 / 309
( 5 ) نفس المصدر .