محبتهم فرض على الناس واجب * وعصيانهم كفر إلى النار موبق
هم العروة الوثقى هم منهج الهدى * هم الغاية القصوى التي ليس تلحق
ولولاهم لم يخلق اللّه خلقه * ولم يكن في الدنيا ضياء ورونق
هم دوحة الدين التي تثمر الهدى * وباليمن والتقوى تظل وتسبق
تجير من الأيام من يستظلها * وتحمي من الموت الجهول وتطلق
والذي يلاحظ العقيدة الإسماعيلية يراها طافحة بالغلو والافراط في الحب لأئمتهم ، وقد اعتبروا امامهم الحاضر الشاب كريم شاه الحسيني النبراس الكوني الموجود في كل الوجود ، ومنجي النفوس من الشقاء الأبدي وقائد العالم إلى الحقيقة المثلى ،
9 - الواقفية :
وهي الطائفة الضالة المارقة من الدين ، التي خانت اللّه ورسوله ونهبت أموال المسلمين ، وقد ادعت أن الإمام موسى ( ع ) حي لم يمت ولا يموت وانه رفع إلى السماء كما رفع المسيح عيسى بن مريم ( ع ) وانه هو القائم المنتظر الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا ، وزعموا أن الذي في سجن السندي بن شاهك ليس هو الإمام موسى ( ع ) بل إنه شبه وخيل إليهم أنه هو . ولا بد لنا من التعرض - ولو إجمالا - لبعض شؤون هذه الطائفة ، وفيما يلي ذلك :
أ - سبب الوقف :
ويعود السبب في وقف هؤلاء على الإمام موسى ( ع ) وإنكارهم لموته :
ان الإمام ( ع ) لما كان في ظلمات السجون ونصب وكلاء له على قبض الحقوق الشرعية التي ترد إليه من بعض المؤمنين ، وقد اجتمعت أموال