تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
على باب مدينة بغداد ثلاثة أيام ثم أحرقها ، وقال بعض أتباع أبي الخطاب أنه لم يقتل لا هو ولا أصحابه ، وانما شبه عليهم ، كما زعموا أنهم إنما حاربوا بأمر من الإمام الصادق عليه السلام ، وان الإمام ( ع ) أرسل أبا الخطاب نبيا إلى الناس « 1 » .

7 - الناووسية :

وهؤلاء ذهبوا إلى أن الإمام جعفر بن محمد ( ع ) حي لم يمت ولا يموت وهو القائم المهدي ، ولقبت هذه الفرقة ب ( الناووسية ) لأن رئيسها يقال له « عجلان بن ناووس » من أهل البصرة « 2 » .

8 - الإسماعيلية :

وذهب هؤلاء إلى أن الامام بعد الصادق ( ع ) هو ولده إسماعيل وأنكروا موت إسماعيل في حياة أبيه ، وقالوا : لا يموت حتى يملك « 3 » وقد حارب الإمام الصادق ( ع ) هذه الفكرة في حياته ، ولما توفي ولده إسماعيل احضر جماعة من أصحابه وأشهدهم على موته ، وقد ذكرنا حديث ذلك بالتفصيل في الجزء الأول من هذا الكتاب . وأصرت الإسماعيلية على جحود موت إسماعيل وان الإمام الصادق ( ع ) انما كتب محضرا بوفاة ولده إسماعيل ، وطلب الاشهاد عليه من قبل الشيعة لأنه شعر بالاخطار التي تهدد حياة ولده الذي نص عليه بالإمامة - حسب ما يقولون - وأصبح وليا لعهده ، وأو عز إليه بالاستتار ، وفور قيام الامام
هامش
( 1 ) فرق الشيعة : ص 71 ( 2 ) الفرق بين الفرق ، اعتقاد فرق المسلمين للرازي . ( 3 ) مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين : ص 98 .