تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
صاغني اللّه في الذوابة منهم * لا ذميما ولا سنيدا دعيا
وقال الطغرائي :
حب اليهود لآل موسى ظاهر * وولاؤهم لبني أخيه بادي وإمامهم من نسل هارون الأولى * بهم اهتدوا ولكل قوم هاد وكذا النصارى يكرمون محبة * لنبيهم نجرا من الأعواد ومتى تولى آل احمد مسلم * قتلوه أو وصموه بالالحاد هذا هو الداء العضال * لمثله ضلت عقول حواضر وبواد لم يحفظوا حق النبي محمد * في آله واللّه بالمرصاد
وقال شاعر آخر :
إن اليهود بحبها لنبيها * أمنت معرة دهرها الخوان وذو والصليب بحب عيسى أصبحوا * يمشون زهوا في قرى نجران والمؤمنون بحب آل محمد * يرمون في الآفاق بالنيران
واتخذت السلطات جميع التدابير ضد من يمدح العلويين أو يذكرهم بخير كما عمدت إلى ارهاق العلويين . فقد صدر مرسوم ملكي من بغداد إلى مصر جاء فيه : أن لا يقبل علوي ضيعة ، ولا يركب فرسا ، ولا يسافر من الفسطاط إلى طرف من أطرافها ، وان يمنعوا من اتخاذ العبيد إلا العبد الواحد ، وإن كان بين علوي وبين أحد من سائر الناس خصومة فلا يقبل قول العلوي ويقبل قول خصمه دون بينة « 1 » . وكانوا يسفرون بين آونة وأخرى من أطراف البلاد إلى العاصمة ليكونوا تحت الرقابة ، وقد أمر الرشيد عامله على المدينة أن يضمن العلويون بعضهم بعضا ، ويعرضوا في
هامش
( 1 ) الولاة والقضاة للكندي : 198