ب - شيوع النقمة والانكار عليهم
وكان من مظاهر الهزيمة الساحقة التي مني بها الأمويون شيوع النقمة والانكار عليهم في جميع الأوساط فقد تعالت موجات عارمة من الانكار على يزيد حتى من عائلته وأسرته ، وقد فزع من ذلك كأشد ما يكون الفزع ، وندم على ما اقترفه ، وساءت العلاقة بينه وبين ابن مرجانة فيما بقول المؤرخون .
ه - تحول الخلافة عن بني أمية
وهزمت ثورة الامام الحكم الأموي ، ونسفت جميع معالمه ، وجعلته يعيش في ثورات متلاحقة قامت بها الشيعة ، وغيرهم حتى انهار صرح ذلك الحكم الأسود بقيام الدولة العباسية ، وسنذكر عرضا لذلك .
التدليل على واقع أهل البيت :
ودللت ثورة أبي الشهداء ( ع ) على الواقع المشرق لأهل البيت ، وكشفت للعالم الاسلامي الطاقات الهائلة التي يملكونها من الثبات على الحق والصمود أمام الأحداث ، وتبني القضايا المصيرية للأمة ، مما جعلت جمهرة المسلمين يكنون لهم أعظم الود وخالص الحب والولاء .
لقد أظهرت كارثة كربلا للعيان أن أهل البيت هم المثل الأعلى للقيادة الروحية والزمنية لهذه الأمة ، وانهم الرواد للحق والعدل في الأرض .