تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
دمشق ليلا خوفا من الفتنة ، واضطراب الأوضاع « 1 » .

وصول النبأ إلى يثرب :

وانتهت انباء الكارثة الكبرى إلى يثرب قبل وصول السبايا إليها ، وقد حمل النبأ عبد الملك بن الحارث السلمي بأمر من ابن زياد ، وقد اخذ يجذ في السير حتى انتهى إليها ، وقد أعياه السقر فاسرع إلى حاكم المدينة الأشدق ، وقد لقيه رجل فرابه ما هو فيه من الارتباك فأسرع إليه قائلا : - ما الخبر ؟ - الخبر عند الأمير وفطن الرجل لهول الأمر فقال : « انا للّه وانا إليه راجعون » قتل واللّه الحسين ، صدقت أمّ سلمة بما نبأت به » « 2 » . ووافى رسول ابن زياد حاكم المدينة فأخبره بمقتل الحسين فاهتز فرحا وسرورا وراح يقول : « واعية بواعية عثمان » « 3 » . وامر الأشدق بإذاعة ذلك بين الناس فهرعوا وقد علاهم البكاء نحو الجامع النبوي ليتعرفوا على تفصيل الحادث الأليم .
هامش
( 1 ) جوهرة الكلام في مدح السادة الاعلام ( ص 128 ) ( 2 ) زينب بنت علي لعبد العزيز سيد الأهل ( ص 152 ) ( 3 ) مقتل الحسين لعبد اللّه