تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤

عرض الأموال لآل البيت :

وأمر الطاغية بانطاع من الإبريسم ففرشت في مجلسه ، وصب عليها أموالا كثيرة ، وقدمها لآل البيت لتكون دية لقتلاهم وعوضا لأموالهم التي نهبت في كربلا فقال : « خذوا هذا المال عوض ما أصابكم »

رد السيدة أمّ كلثوم :

والتاعت شقيقة الحسين السيدة أم كلثوم وتميزت غيظا فصاحت به . « ما أقل حياءك ، وأصلف وجهك تقتل أخي وأهل بيتي وتعطيني عوضهم » « 1 » . وقالت سكينة : « واللّه ما رأيت أقسى قلبا من يزيد ، ولا رأيت كافرا ، ولا مشركا شرا منه ، ولا أجفى منه » « 2 » . وباء يزيد بالفشل ، فقد حسب أن أهل البيت تغريهم المادة ، ولم يعلم أنهم من صنائع اللّه قد اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .

طلبة الإمام زين العابدين :

وعرض الطاغية على الإمام زين العابدين أن يعرض عليه حاجته فقال ( ع ) :
هامش
( 1 ) مقتل الحسين لعبد اللّه ( 2 ) مقتل الحسين لعبد اللّه