بذي الفقار « 1 » واخذ قيس بن الأشعث أحد قادة ذلك الجيش قطيفة الامام وكانت من خز ، فعيب عليه وسمي قيس القطيفة وسلب قميصه إسحاق بن حوية ، واخذ الأخنس بن مرشد عمامته « 2 » واخذ بحير سراويله فلبسها فصار زمنا مقعدا « 3 » ولم يتركوا على جثمان الامام الا السراويل التي عمد الامام على تمزيقها حتى يتركوها على جسده .
وجاء أحط البشرية واقذرها بجدل ففتش عن مغنم يجده على جسم الامام فلم يجد شيئا وفتش مليا فرأى خاتم الامام في يده وقد بنت عليه الدماء فعمد إلى قطع إصبعه وأخذه « 4 » وترك البغاة جثمان الامام عاريا تصهره الشمس .
سلب حرائر النبوة :
وعمد ارذال أهل الكوفة وعبيد ابن مرجانة إلى سلب حرائر النبوة وعقائل الرسالة فسلبوا ما عليهن من حلي وحلل ، ومال وغد من ارغادهم
هامش
( 1 ) التأريخ السياسي للدول العربية 2 / 75 وجاء في هامشه أن هذا السيف غنمه النبي ( ص ) يوم بدر ( ابن هذيل حلية الفرسان وشعار الشجعان ص 15 ) ، وسمي بذي الفقار لأنه كان يشبه في شكله فقرات الظهر ( كنوز الفاطميين ص 54 ) وقد انتقل هذا السيف إلى حيازة العباسيين ومن بعدهم إلى الفاطميين ( المجالس مخطوط ) .
( 2 ) مقتل الحسين للمقرم ( ص 347 )
( 3 ) تأريخ المظفري ( ص 230 )
( 4 ) شرح شافية أبي فراس 2 / 2