فرقوا دينهم وكانوا شيعا » « 1 » .
6 - بشير الهمداني :
ودخل بشير الهمداني على الامام وكان ( ع ) في يثرب فقال له :
« السلام عليك يا مذل المؤمنين » .
« وعليك السلام ، اجلس » .
فلما استقر به المجالس التفت ( ع ) له قائلا :
« لست مذلّا للمؤمنين ، ولكني معزّهم ، ما أردت بمصالحتي إلا أن أدفع عنكم القتل عندما رأيت تباطؤ أصحابي ونكولهم عن القتال » « 2 » .
7 - سليمان بن صرد :
وسليمان بن صرد من صفوة أصحاب الإمام في إيمانه وعقيدته وولائه لآل البيت عليهم السلام ، ولم يكن حاضرا في المدائن حينما جرى الصلح فلما وافته الأنباء المؤلمة توجه إلى الامام وكان في يثرب فلما انتهى إليه اندفع قائلا :
« السلام عليك يا مذل المؤمنين » .
« عليك السلام ، اجلس » .
فلما جلس اندفع قائلا :
« إن تعجبنا لا ينقضي من بيعتك لمعاوية ! ! ومعك مائة ألف مقاتل من أهل العراق وكلهم يأخذ العطاء مع مثلهم من أبنائهم ومواليهم سوى شيعتك من أهل البصرة وأهل الحجاز ، ثم لم تأخذ لنفسك ثقة في العهد ، ولا حظا من
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ص 207 ، وروى ابن أبي الحديد في شرح النهج والكشي في رجاله صورة أخرى غير هذه الصورة .
( 2 ) الدينوري ص 203 .