تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
فرقوا دينهم وكانوا شيعا » « 1 » .

6 - بشير الهمداني :

ودخل بشير الهمداني على الامام وكان ( ع ) في يثرب فقال له : « السلام عليك يا مذل المؤمنين » . « وعليك السلام ، اجلس » . فلما استقر به المجالس التفت ( ع ) له قائلا : « لست مذلّا للمؤمنين ، ولكني معزّهم ، ما أردت بمصالحتي إلا أن أدفع عنكم القتل عندما رأيت تباطؤ أصحابي ونكولهم عن القتال » « 2 » .

7 - سليمان بن صرد :

وسليمان بن صرد من صفوة أصحاب الإمام في إيمانه وعقيدته وولائه لآل البيت عليهم السلام ، ولم يكن حاضرا في المدائن حينما جرى الصلح فلما وافته الأنباء المؤلمة توجه إلى الامام وكان في يثرب فلما انتهى إليه اندفع قائلا : « السلام عليك يا مذل المؤمنين » . « عليك السلام ، اجلس » . فلما جلس اندفع قائلا : « إن تعجبنا لا ينقضي من بيعتك لمعاوية ! ! ومعك مائة ألف مقاتل من أهل العراق وكلهم يأخذ العطاء مع مثلهم من أبنائهم ومواليهم سوى شيعتك من أهل البصرة وأهل الحجاز ، ثم لم تأخذ لنفسك ثقة في العهد ، ولا حظا من
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ص 207 ، وروى ابن أبي الحديد في شرح النهج والكشي في رجاله صورة أخرى غير هذه الصورة . ( 2 ) الدينوري ص 203 .