تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
- مهيم ؟ « 1 » . - قتلوا عثمان . - ثم صنعوا ما ذا ؟ - اجتمعوا على بيعة علي فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز ! ! فانهارت أعصابها ، وتحطمت قواها ، وبلغ بها الحزن إلى قرار سحيق ، وهتفت وهي حانقة مغيظة وبصرها يشير إلى السماء ، ثم ينخفض فيشير إلى الأرض قائلة : « واللّه ليت هذه انطبقت على هذه ، إن تم الأمر لابن أبي طالب قتل عثمان مظلوما واللّه لأطلبن بدمه » . فأجابها عبيد باستنكار وسخرية : « ولمّ ؟ فو اللّه إن أول من أمال حرفه لأنت ! ! ! ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر ! » لما ذا هذا الحزن والجزع من عائشة ؟ وقد عادت للاسلام نضارته بحكومة الامام ، وظفر المسلمون بما يصبون إليه ؟ ؟ وأجابت عائشة ابن خالها فقالت له : « إنهم استتابوه ثم قتلوه ، وقد قلت وقالوا ؟ وقولي الأخير خير من قولي الأول . . » وهل كانت حاضرة حينما استتابوه ؟ وهل لها دراية بكيفية توبته ، ولكنها افتعلت دلك لتبرير موقفها وفد رد عليها عبيد فقال لها :
منك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الامام * وقلت لنا إنه قد كفر
هامش
( 1 ) مهيم : كلمة استفهام من معانيها ما وراءك ؟
حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 364 | الشيخ باقر شريف القرشي