تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

وقال : اعذرنا يا أبا فراس لو كان عندنا أكثر لوصلناك به ، فردّها وقال : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما قلت إلّا غضبا للّه ولرسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وما كنت لأرزأ عليه شيئا « 1 » فردّها إليه وقال له : بحقّي لما قبلتها فقد أنار اللّه مكانك . وفي نسخة : أزاد اللّه ، وفي رواية : قد رأى اللّه مكانك وعلم نيتك ، فقبلها . فجعل الفرزدق يهجو هشاما وهو في الحبس ، فكان ممّا هجاه به قوله .

أيحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس تهوى منيبها
يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد * وعينا له حولاء باد عيوبها « 2 »

9 - ثم قال المفيد : وحدّثنا عليّ بن الحسن بن يوسف ، عن محمّد بن جعفر العلوي « 3 » ، عن الحسن بن محمّد بن جمهور العمي « 4 » ، قال : حدّثنا أبو عثمان

هامش
( 1 ) رزأ ماله : أصاب منه شيئا .
( 2 ) الاختصاص : 191 وعنه البحار ج 46 / 124 - 130 وعن المناقب لابن شهرآشوب ج 4 / 169 نقلا عن حلية الأولياء ج 3 / 139 والأغاني ج 14 / 75 وج 19 / 40 ، وعن رجال الكشي : 129 ، ورواه سبط بن الجوزي في التذكرة : 329 والإربلي في كشف الغمّة ج 2 / 267 ، والدميري في حياة الحيوان في مادّة « الأسد » .
( 3 ) محمّد بن جعفر العلوي : بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب عليهما السلام ، المعروف بأبي قيراط ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ( 328 ) ه ، وله منه إجازة - جامع الرواة ج 2 / 86 - .
( 4 ) الحسن بن محمد بن جمهور العميّ أبو محمّد البصري ، ثقة في نفسه ، ينسب إلى بني العم من تميم ، يروي عن الضعفاء ويعتمد على المراسيل ، قال العسقلاني في « لسان الميزان » ج 2 / 198 رقم 899 : الحسن بن جمهور القمي ( مصحّف العمّي ) كان من رواة أهل البيت وحامل الأثر عنهم وكان في وسط المائة الثالثة .