الباب العاشر في خوفه عليه السلام من اللّه سبحانه وتعالى وانقطاعه له من طريق الخاصّة والعامّة
1 - ابن بابويه في « أماليه » قال : حدّثني عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي « 1 » رضي اللّه عنه قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد المكّي « 2 » ، قال : حدّثنا أبو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن عمرو الأطروش الحرّاني قال : حدّثنا صالح ابن زياد أبو سعيد السوسي « 3 » قال : حدّثنا أبو عثمان السكري ، واسمه عبد اللّه بن ميمون ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن معزّ الأودي ، قال : حدّثنا عمران بن مسلم ، عن سويد بن غفلة ، عن طاوس اليماني ، قال : مررت بالحجر فإذا أنا بشخص راكع وساجد ، فتأمّلته فإذا هو عليّ بن الحسين عليهما السلام ، فقلت : يا نفس رجل صالح من أهل بيت النبوّة واللّه لأغتنمن دعائه فجعلت أرقبه حتّى فرغ من صلاته ، ورفع باطن كفّيه إلى السماء وجعل يقول :
هامش
( 1 ) عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني ( بالخاء المعجمة والراء المهملة المفتوحتين : قرية من قرى بسطام ) وبسكون الراء : قرية من قرى سمرقند على ثمانية فراسخ منها ) كان من مشايخ الصدوق قدّس سرّه حدّث عنه في الأمالي وعلل الشرائع والخصال مترضيا .
( 2 ) جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم عليه السلام أبو القاسم المكّي المصري سمع منه التلعكبري بمصر سنة ( 340 ) ه وسمع منه أبو المفضل الشيباني سنة ( 328 ) ه والرجل من أجلّاء العصابة صحيح الإسناد ، ذكره الشيخ في رجاله - الجامع في الرجال : 391 - .
( 3 ) صالح بن زياد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود بن مسرح أبو شعيب السوسي الرقّي المقري توفّي سنة ( 261 ) ه .