لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدين ، وأنت حرّ لوجه اللّه « 1 » . 7 - والذي في « كشف الغمّة » عن عبد اللّه بن عطا « 2 » أذنب غلام لعلي بن الحسين عليهما السلام ذنبا استحق به العقوبة ، فأخذ له السوط ليضربه ، فقال
فقال الغلام : وما أنا كذلك ، إنّي لأرجو رحمة اللّه ، وأخاف عذابه ، فألقى السوط وقال : أنت عتيق « 3 » . 8 - قال : واستطال رجل على عليّ بن الحسين عليهما السلام فتغافل عنه ، فقال له الرجل : إيّاك أعني ، فقال له عليه السلام : وعنك اغضي . وقال عليه السلام : إنّما التوبة العمل والرجوع عن الأمر وليست التوبة بالكلام « 4 » . 9 - ابن بابويه في « أماليه » قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : كان في المدينة رجل بطّال يضحك الناس منه ، فقال : قد أعياني هذا الرجل أن اضحكه ، يعني عليّ بن الحسين عليهما السلام قال : فمرّ عليّ عليه السلام ، وخلفه موليان له ، فجاء الرجل حتى انتزع رداءه من رقبته ، ثم مضى ، فلم يلتفت إليه عليّ عليه السلام فاتّبعوه ، وأخذوا الرداء منه ، فجاءوا به فطرحوه عليه ، فقال عليه السلام لهم : من هذا ؟ فقالوا : هذا رجل بطّال يضحك أهل المدينة فقال عليه السلام : قولوا له : إن للّه يوما يخسر فيه المبطلون « 5 » .