في التنّور ، فأقبل به الخادم مسرعا فسقط السفّود « 1 » من يده على راس ابن لعليّ بن الحسين عليهما السلام تحت الدرجة ، فأصاب رأسه فقتله ، فقال عليّ عليه السلام للغلام وقد تحيّر الغلام واضطرب : أنت حرّ فإنّك لم تتعمّده وأخذ في جهاز ابنه ودفنه « 2 » . 14 - عليّ بن عيسى في « كشف الغمّة » قال : كان لعليّ بن الحسين عليهما السلام ابن عم يأتي بالليل « 3 » متنكّرا فيناوله شيئا من الدنانير ، فيقول : لكن عليّ ابن الحسين لا يواصلني لا جزاه اللّه خيرا ، فيسمع كلامه ويتحمّله ويصبر عليه ولا يعرّفه بنفسه ، فلمّا مات عليه السلام فقدها ، فحينئذ علم أنّه هو كان ، فجاء إلى قبره وبكى عليه « 4 » . 15 - وقال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أقذع « 5 » فيه فأعرض الزبيري عنه ثم دار الكلام ، فسب الزبيري عليّ بن الحسين عليهما السلام فأعرض عنه ولم يجبه ، فقال له الزبيري : ما يمنعك من جوابي ؟ قال عليه السلام : ما يمنعك من جواب الرجل « 6 » .
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 280
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٢٨٠
هامش
( 1 ) السفّود كتنور : حديدة يشوى عليها اللحم .
( 2 ) كشف الغمّة ج 2 / 273 وعنه البحار ج 46 / 99 وعوالم الامام السجّاد عليه السلام : 116 ح 9 .
( 3 ) في المصدر والبحار : يأتيه بالليل .
( 4 ) كشف الغمّة ج 2 / 303 وعنه البحار ج 46 / 100 .
( 5 ) أقذعه : شتمه .
( 6 ) كشف الغمة ج 2 / 320 وعنه البحار ج 46 / 101 وعوالم السجّاد عليه السلام : 116 .