3 - محمّد بن إبراهيم النعماني في « الغيبة » قال : حدّثنا عليّ بن الحسين عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن الرازي ، عن محمّد بن عليّ الكوفي قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن يوسف ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن عبد الرزاق ، عن زيد الشّحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وقال : محمّد بن الحسن الرازي : وحدّثنا به محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن زيد الشحّام ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : أيّما أفضل الحسن أم الحسين ؟ قال : إن فضل أوّلنا يلحق فضل آخرنا ، وفضل آخرنا يلحق فضل أوّلنا ، وكل له فضل . قال : فقلت له : جعلت فداك وسّع عليّ في الجواب ، فإنّي واللّه ما أسألك إلّا مرتادا ، فقال : نحن من شجرة طيّبة برأنا اللّه من طينة واحدة ، فضلنا من اللّه ، وعلمنا من عند اللّه ، ونحن أمناء اللّه على خلقه ، والدعاة إلى دينه ، والحجّاب فيما بينه وبين خلقه ، أزيدك يا زيد ؟ فقلت : نعم قال : خلقنا واحد وعلمنا واحد ، وفضلنا واحد ، وكلّنا واحد عند اللّه عزّ وجل ، فقلت : أخبرني بعدّتكم ، فقال : نحن اثنا عشر ، هكذا حول عرش ربّنا عزّ وجل في مبدأ خلقنا أوّلنا محمّد ، وأوسطنا محمّد ، وآخرنا محمّد « 1 » . قال مؤلّف هذا الكتاب : الأحاديث في أن أهل البيت عليهم السلام معدن العلم والحكم ، بذكرها وشهرتها بين الأمّة كاشتهار الشمس بالنهار ، معلومة عند الخاص والعام ، شائع نورها في كل الأعصار والأمصار . ولقد أحسن الشيخ الفاضل عليّ بن عيسى في « كشف الغمة » حيث قال
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 162
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص١٦٢
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 85 ح 16 وعنه البحار ج 36 / 399 ح 9 .