كعدد نقباء بني إسرائيل ، أعطاهم اللّه علمي وفهمي فمن خالفهم فقد خالفني ومن ردّهم وأنكرهم فقد ردّني وأنكرني ، ومن أحبّهم في اللّه فهو من الفائزين يوم القيامة « 1 » . 2 - أبو القاسم علي بن محمّد بن علي الخزّاز القميّ « 2 » في « كفاية الأثر » : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه « 3 » ، قال : حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عيسى العرّاد « 4 » الكبير سنة ( 310 ) ، قال : حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن عمرو اللاحقي « 5 » بالبصرة سنة ( 250 ) عن محمّد بن عمارة اليشكري « 6 » عن إبراهيم ابن عاصم ، عن عبد اللّه بن هارون الكرخي ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يزيد بن سلامة ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم أقبل بوجهه الكريم علينا ، ثم قال : معاشر أصحابي أوصيكم بتقوى اللّه ، والعمل بطاعته ، فمن عمل بها فاز ونجح وغنم ، ومن تركها حلّت عليه الندامة ، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة . فكأنّي أدعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، ومن تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين ، ومن تخلّف عنهم كان من الهالكين .
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 160
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص١٦٠
هامش
( 1 ) كفاية الأثر لأبي القاسم الخزّاز القميّ : 154 ، وعنه بحار الأنوار ج 36 / 336 .
( 2 ) الخزّاز أبو القاسم علي بن محمّد بن عليّ القمي الرازي ، من أهل أواسط القرن الرابع ، كان من تلامذة الصدوق ، وأبي المفضّل الشيباني .
( 3 ) محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه أبو المفضّل الشيباني المولود سنة ( 297 ) ه ، والمتوفّي ( 387 ) - تاريخ بغداد ج 466 - .
( 4 ) العرّاد ( بالعين المهملة ) أو المعجمة كما حكي عن العلّامة في « الايضاح » .
( 5 ) محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن سالم بن لاحق اللاحقي الصفّار الراوي عن الإمام الرضا عليه السلام .
( 6 ) في المصدر والبحار : السكري .