تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
قسمت فضيلة عليّ بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين أجمعهم لوسعتهم » « 1 » . وقال ابن عبّاس في قوله تعالى :
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
« 2 » بعليّ . والحقّ أنّ مكان عليّ في معارك الإسلام أكبر من أن تخفى وراء التّعصّب في مواقف الخصومة والملاحاة ، ولو أنّ بطولة عليّ كانت موضع شكّ لما سار الحديث عنها مسير المثل ، فكان ممّا قيل : « لا فتى إلّا علي ، ولا سيف إلّا ذو الفقار » « 3 » . إنّ عليّا أكثر المسلمين شدّة على مشركي قريش ، وإفجاعا لهم في
هامش
- يشهد يوم أحد ، فلمّا كان يوم الخندق خرج معلّما . . . وأنّه نذر لا يمسّ رأسه دهنا حتّى يقتل محمّد صلّى اللّه عليه واله . . . وقوله « كيف يكون قتل كافر أفضل من عبادة الثّقلين » فيه نظر لأنّ قتل هذا كان فيه نصرة للدّين وخذلان الكافرين . . . وقال الشّيخ المظفر في دلائل الصّدق : 2 / 402 : لمبارزة عليّ لعمرو أفضل من . . . فكان هو السّبب في بقاء الإيمان واستمراره وهو السّبب في تمكين المؤمنين من عبادتهم إلى يوم الدّين ، لكن هذا ببركة النّبيّ الحميد ودعوته وجهاده في الدّين . . . . وانظر أيضا المعيار والموازنة : 91 ، حياة الحيوان الكبرى للدّميري : 1 / 238 طبعة مصر عام ( 1306 ه ) ، المطبعة المشرفيّة ، عليّ بن أبي طالب بقيّة النّبوّة : 145 طبع مصر عام ( 1386 ه ) ، مطبعة السّنّة المحمّديّة ، الإمام عليّ أسد اللّه ورسوله : 28 ، الإمام عليّ رجل الإسلام المخلّد لعبد المجيد لطفي : 75 ، خاتم النّبيين لمحمّد أبو زهره : 2 / 938 . ( 1 ) انظر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 13 / 284 ، شرح إحقاق الحقّ : 20 / 626 . ( 2 ) الأحزاب : 25 . انظر ، تفسير القرطبي : 1 / 84 ، مناقب آل أبي طالب : 2 / 324 ، تفسير الدّر المنثور للسّيوطي : 5 / 192 . وكان ابن مسعود يقرأ : وكفى اللّه المؤمنين القتال بعليّ ، وكان اللّه قوّيا عزيزا . وفي ميزان الإعتدال : 2 / 17 مثله . وفي شواهد التّنزيل : 2 / 7 ح 629 - 632 ، النّور المشعل : 171 الطّبعة الأولى ، ابن عساكر في تأريخ دمشق : 2 / 420 الطّبعة الثّانية ح 927 ، كفاية الطّالب : 234 باب 62 ، وانظر أيضا تهذيب التّهذيب : 6 / 34 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 13 / 284 ، خصائص الوحي : 219 ، تفسير الميزان : 16 / 314 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 134 ، الدّلائل للشّيخ المظفر : 2 / 174 طبعة بصيرتي / قم ، ينابيع المودّة : 94 طبعة بصيرتي / قم ، نور الأبصار : 97 . ( 3 ) الرّواية المشهورة هي أنّ جبرائيل عليه السّلام هو الّذي كان ينادي : لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ .