تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

خلافة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله لمن بات على فراشه ليلة الهجرة

التزمت في « التّفسير الكاشف » بما يدل عليه ظاهر الآية من معنى مع التّركيز ، والوضوح ، والإيجاز ، وإزاحة كلّ شبهة يمكن أن تمر بالخاطر حول الآية ودلالتها . . هذا في غير الآيات الّتي نزلت في فضل أهل البيت عليهم السّلام ، حيث تركت الحديث عنها لعلماء السّنّة والمفسرين منهم ، اتّقاء للتّهمة وسوء الظّن ، فوجدت في تفاسيرهم وما نقلوه من أحاديث الرّسول صلّى اللّه عليه واله في أهل بيته - ما عند الشّيعة وزيادة . . . حتّى إسلام أبي طالب الّذي قال عنه السّيّد قطب في « ظلاله » ما قال على عكس ما صرّح به صاحب روح البيان عند تفسير الآية ( 54 ) من سورة يوسف :
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ
. وقال : « لقد آسى أبو طالب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وذبّ عنه ما دام حيّا ، فالأصحّ أنّه من الّذين هداهم اللّه للإيمان كما سبق في المجلّد الأوّل » . وحذف المتعصبون الّذين في قلوبهم مرض الكثير ممّا يتّصل بفضائل أهل البيت الّتي كانت ثابتة في الطّبعة الأولى من كتب التّفسير والحديث عند السّنّة ، بخاصّة الأحاديث الصّريحة الواضحة الّتي لا تقبل التّأويل بحال كحديث : « هذا