شرابي » « 1 » .
الحسن عليه السّلام
كان يحضر مجلس جدّه النّبيّ فيحفظ الوحي يستمع إلى دعائه : « أللّهمّ أهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولّني فيمن تولّيت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شرّ ما قضيت فإنّك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنّه لا يذل من واليت . تباركت ربّنا وتعاليت » « 2 » .
ويستمع إلى نصيحة النّبيّ : « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنّ الشّر ريبة والخير طمأنية » « 3 » . . .
كان الحسن جريئا . . .
وكان لا يرى للمال أهميّة سوى ما يردّ به جوع جائع ، أو يكسو به عاريا ، أو يغيث به ملهوفا أو يفي به دين غارم . . . ورفض جميع مباهج الحياة وزهد في نعيمها « 4 » . وردّد نصح النّاس فقال : « من لم يؤمن بقضاء اللّه وقدره . . خيره
هامش
( 1 ) انظر ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي : 1 / 627 ، بتحقّيقنا ) ، نور الأبصار للشّبلنجي : 1 / 411 ، بتحقّيقنا .
( 2 ) انظر ، مجمع الزّوائد : 2 / 244 ، سنن التّرمذي : 3 / 248 ح 1746 ، مسند أحمد : 1 / 199 ح 1718 ، فتح العزيز : 3 / 421 - 430 و : 4 / 249 ، المغني : 1 / 821 ، الشّرح الكبير : 1 / 757 ، سنن التّرمذي : 2 / 328 ح 464 ، سنن أبي داود : 2 / 63 ح 1425 ، سنن ابن ماجة : 1 / 372 ح 1178 ، سنن البيهقي : 2 / 498 ، تأريخ بغداد : 10 / 284 ، تأريخ دمشق : 13 / 164 .
( 3 ) انظر ، صحيح ابن خزيمة : 4 / 59 ح 2348 ، صحيح ابن حبّان : 2 / 498 ح 722 ، المستدرك على الصّحيحين : 2 / 15 ح 216 ، المعجم الكبير : 3 / 76 ح 2711 و : 22 / 81 ح 197 .
( 4 ) انظر ، حياة الحيوان للدّميري : 1 / 165 ، حلية الأولياء : 2 / 37 ، المناقب لابن شهرآشوب : / 3 -