تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
بني هاشم رهط النّبيّ فإنّني * بهم ولهم أرضى مرارا وأغضب
قهدمت داره ، وطرد وشرّد ، لأنّه أوقف لسانه وبيانه على نصرة الأئمّة الأطهار « 1 » . ودعبل « 2 » صاحب التّائية الذّائعة النّائحة الّتي يقول فيها « 3 » :
أفاطم لو خلت الحسين مجدلا * وقد مات عطشانا بشطّ فرات إذا للطمت الخدّ فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات
هذا الشّاعر الثّائر لاقى في حبّ محمّد وعترته أبشع أنواع التّنكيل والتّعذيب . وقال المتوكّل للعالم الكبير ابن السّكّيت : أيّهما أحبّ إليك ، ولداي : المعتز ،
هامش
- أمالي السّيّد المرتضى : 1 / 28 ، تأريخ دمشق : 5 / 233 ، سير أعلام النّبلاء : 5 / 388 ، شرح الشّريف الرّضي على الكافية : 2 / 241 . ( 1 ) انظر ، الهاشميات والعلويات ، قصائد الكميت ، وابن أبي الحديد : 161 ، أنساب الأشراف : 3 / 238 . ( 2 ) أبو عليّ دعبل بن عليّ بن رزين الخزاعي من شعراء القرن الثّاني ، والثّالث الهجريّين ، ولد سنة ( 148 ه ) في الكوفة ، تحدّى دعبل ظلم العبّاسيّين وطغيانهم حتّى أنّه قال : أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين عاما ، لست أجد أحدا من يصلبني عليها . وقد عاصر هذا الشّاعر البارع الإمام الصّادق ، والكاظم ، والرّضا ، والجواد : ، قرأ قصيدته التّائية على الإمام الرّضا عليه السّلام أثناء ولاية العهد فبكى الإمام لبعض أبياتها ، واستحسنها ودعا له وأكرمه ، توفّي ؛ سنة ( 246 ه ) . انظر ، ترجمته في سير أعلام النّبلاء : 11 / 519 ، الكامل في التّأريخ : 7 / 94 ، مروج الذّهب : 1 / 179 ، و : 2 / 78 ، و : 3 / 231 ، وفيّات الأعيان : 2 / 266 ، الأغاني : 18 / 29 طبعة بولاق ، فرائد السّمطين للجويني : 2 / 337 ح 591 ، وهناك شعراء آخرون للإمام عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام . ( 3 ) انظر ، ديوان دعبل : 124 ، الفصول المهمّة لابن الصّباغ المالكي : 2 / 310 وما بعدها ، بتحقّيقنا ، مقصد الرّاغب : 167 ، الفرج بعد الشّدّة : 329 ، كشف الغمّة : 2 / 318 - 327 ، سير أعلام النّبلاء : 9 / 391 ، فرائد السّمطين للجويني : 2 / 337 ح 591 ، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي : 454 ، مطالب السّؤول : 85 ، معجم الأدباء : 4 / 196 ، تذكرة الخواصّ لسّبط ابن الجوزي : 238 ، مقاتل الطّالبيّين لأبي فرج الإصفهاني : 565 .
الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 141 | محمد جواد مغنية