عليه « 1 » ، وفي ذلك يقول الشّاعر ، [ من البسيط ] :
باعت خزاعة بيت اللّه إذ سكرت * بزق خمر فبئست صفقة البادي
باعت سدانتها للبيت وانتقلت * عن المقام وظل البيت والنّادي
[ صفة آبائه ص ]
وآباؤه صلى اللّه عليه وسلم كلّهم سادات ، ما منهم أحد إلّا وهو سيّد قومه في عصره ، من أبيه عبد اللّه إلى آدم عليه السّلام ، كما قيل ، [ من الكامل ] « 2 » :
فأولئك السّادات لم تر مثلهم * عين على متتابع الأحقاب
زهر الوجوه كريمة أحسابهم * يعطون سائلهم بغير حساب
/ لم يعرفوا ردّ العفاة وطالما * ردّوا أعاديهم على الأعقاب
حلموا إلى أن لا تكاد تراهم * يوما على ذي هفوة بغضاب
وتكرّموا حتّى أبوا أن يجعلوا * بين العفاة وبينهم من باب
كانت تعيش الطّير في أكنافهم * والوحش حين يشح كل سحاب
وكفاهم أن النّبيّ محمّدا * منهم فمدحهم بكل كتاب
هامش
( 1 ) الرّوض الأنف ، ج 2 / 32 .
( 2 ) سبل الهدى والرّشاد ، ج / 281 .