[ تخيير النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم عند قبضه ]
[ سورة النّساء 4 / 69 ] « 1 » . وفي رواية : ثم شخص بصره / إلى السّماء ، ثم قال : « اللّهم الرّفيق الأعلى » . فقلت : إذا لا يختارنا ، وعرفت أنّه حديثه الّذي كان يحدّثنا وهو صحيح « 2 » . وفي رواية أنّه قال : « اللّهم اغفر لي وارحمني ، وألحقني بالرّفيق الأعلى » « 3 » .
[ خروج النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم صبيحة يوم وفاته ]
وفي « الصّحيحين » ، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين ، وأبو بكر يصلّي لهم ، لم يفجأهم إلّا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة ، فنظر إليهم وهم صفوف في الصّلاة ، فتبسّم يضحك ، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصّف ، وظن أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصّلاة ، فقال أنس : وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأشار إليهم بيده : « أن أتمّوا صلاتكم » ، ودخل الحجرة ، وأرخى السّتر ، ومات من يومه « 4 » .