وفي رواية : وكنت أشدّ ما كنت غضبا « 1 » . فأظهرت وجه العذر . قالت : وأنزل اللّه عزّ وجل :
فائدة [ في طرق روايات حديث الإفك ]
روى البخاريّ ومسلم حديث الإفك من طريق الزّهريّ ، عن عروة وهشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . وانفرد البخاريّ بروايته له من طريق مسروق بن الأجدع ، عن أم رومان أم عائشة ، مصرّحا بسماعه منها ، وهو يردّ ما زعمه أبو بكر الخطيب وجماعة من الحفّاظ من أن أم رومان ماتت في حياة النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وصلّى عليها سنة ست ؛ بل حديث نزول آية التّخيير وفيه : « لا تعجلي حتّى تستأمري أبويك » « 2 » - أي : أبا بكر وأم رومان - كما صرّح به في رواية الإمام أحمد يردّ ما قالوه ، لأن التّخيير سنة تسع . واللّه أعلم « 3 » .
[ موقف عائشة من حسّان رضي اللّه عنهما ]
قال عروة : لم يسم من أهل الإفك غيره إلّا حسّان بن ثابت ، ومسطحا ، وحمنة بنت جحش ، غير أنّهم عصبة كما قال اللّه تعالى « 4 » .