وروى البخاريّ في « صحيحه » ، عن عمرو بن أميّة الضّمريّ أن عامر بن الطّفيل قال له : من هذا ؟ - وأشار له إلى عامر بن فهيرة - فقال له عمرو : هذا عامر بن فهيرة ، فقال : لقد رأيته رفع بعد ما قتل إلى السّماء ، حتّى إنّي أنظر إلى السّماء بينه وبين الأرض « 1 » .
[ غزوة بني النّضير ]
وفي هذه السّنة أو في الرّابعة « 2 » : كانت غزوة بني النّضير . وسببها : ما رواه البخاريّ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خرج إليهم يستعينهم في دية الرّجلين اللّذين قتلهما عمرو بن أميّة الضّمريّ خطأ « 3 » - فهي على الصّواب كما قال ابن إسحاق : بعد ( أحد ) وبعد ( بئر معونة ) - فاستند إلى جدار حصن لهم من حصونهم ، فأمروا رجلا بطرح حجر على رأسه من الحصن ، فأخبره جبريل عليه السّلام بذلك ، فقام موهما لهم وترك أصحابه ورجع إلى ( المدينة ) . فأنزل اللّه تعالى :
[ سورة المائدة 5 / 11 ] وقيل : إنّها نزلت في قصّة غورث بن الحارث الّذي هم بقتل النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم « 4 » .