تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

سمعت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في غزوة تبوك و نحن نسير معه يقول : إن اللّه تعالى أمرني أن أزوّج فاطمة عليّا ففعلت ، فقال جبرئيل : إن اللّه تعالى بنى جنّة من لؤلؤة قصبة ، بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشدّدة بالذهب ، و جعل سقوفها زبرجدا أخضر ، و جعل فيها طاقات من اللؤلؤ مكلّلة بالياقوت ، ثم جعل عليها غرفا لبنة من ذهب ، و لبنة من فضّة ، و لبنة من درّ ، و لبنة من ياقوت ، و لبنة من زبرجد ، ثم جعل فيها عيونا تنبع في نواحيها ، و حفّت بالأنهار ، و جعل على الأنهار قبابا من درّ قد شعبت بسلاسل الذهب ، و حفّت بأنواع الشجر ، و بنى في كل قصر قبّة ، و جعل فيه أريكة من درّة بيضاء غشّاها السندس و الاستبرق ، فرش أرضها بالزعفران ، و فتق ما بين ذلك بالمسك و العنبر ، و جعل في كل قبّة حوراء ، و القبّة لها مائة باب ، على كل باب عينان جاريتان و شجرتان ، في كل قبّة مفرش و مكتوب حول القباب آية الكرسي . فقلت : يا جبرئيل ، لمن بنى اللّه عزّ و جل هذه الجنان ؟ قال : بناها لفاطمة و علي سوى جنّاتهما تحفة أتحفهما اللّه و أقرّ يا محمّد عينك ، صلّى اللّه عليك « 1 » .

ترجمه

يعنى : شنيدم از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در جنگ تبوك كه با او مىرفتيم كه مىفرمود : خداى تعالى مرا امر كرد كه فاطمه را با على تزويج كنم ، و چون تزويج كردم جبرئيل به من گفت كه : خداى تعالى بهشتى بنا كرد از لؤلؤ كه بين هر ستونى تا ستون ديگر از ياقوت است كه با طلا محكم بسته شده ، و سقف‌هاى آن را از زبرجد سبز قرار داده ، و طاق‌هاى آن را از لؤلؤ برق‌دهنده با ياقوت قرار داده ، و غرفه‌هائى در آن قرار داد كه يك خشت آن از طلا و يك خشت آن از نقره ، و يك خشت آن از در ، و يك خشت آن از ياقوت ، و يك خشت آن از زبرجد است ، و در آن چشمه‌هائى جوشنده‌اى قرار داده كه نهرهائى اطراف آنها را فرو
هامش
( 1 ) حافظ گنجى ، كفاية الطالب ص 181 باب 89 .