تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

فسكتت ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يقول : اللّه أكبر ، سكوتها إقرارها « 1 » . يعنى : فرمود پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله به فاطمه كه : على بن ابى طالب از كسانى است كه شناخته‌اى خويشاوندى و فضل او را از اسلام ، و من از پروردگار خود خواستم كه تو را تزويج كند با بهترين خلق خود و محبوب‌ترين ايشان نزد او ، و او چيزى را از امر تو ياد فرمود ، پس چگونه مىبينى ؟ فاطمه ساكت شد . رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله از خانه بيرون آمد در حالتى كه مىگفت : اللّه اكبر ، سكوت او اقرار اوست . و از ابن مردويه نيز روايت كرده كه آن حضرت به على فرمود : تكلّم خطيبا لنفسك ، فقال : الحمد للّه الذي قرب من حامديه ، و دنا من سائليه ، و وعد الجنّة من يتّقيه ، و أنذر بالناس من يعصيه ، نحمده على قديم إحسانه و أياديه ، حمد من يعلم أنّه خالقه و باريه ، و مميته و محييه ، و سائله عن مساويه ، و نستعينه و نستهديه ، و نؤمن به و نستكفيه ، و نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تبلغه و ترضيه ، و أن محمّدا عبده و رسوله ، صلاة تزلفه و تحظيه ، و ترفعه و تصطفيه ، و النكاح ممّا أمر اللّه به و يرضيه ، و اجتماعنا ممّا قدّره اللّه و أذن فيه ، و هذا رسول اللّه زوّجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم و قد رضيت ، فاسألوه و اشهدوا . و في خبر : و قد زوّجتك ابنتي فاطمة على ما زوّجك الرحمان ، و قد رضيت بما رضى اللّه لها ، فدونك أهلك فإنّك أحق بها منّي . و في خبر : فنعم الأخ أنت ، و نعم الختن أنت ، و نعم الصاحب أنت ، و كفاك برضى اللّه رضا . فخرّ علي ساجدا شكرا للّه تعالى و هو يقول :

رَب أَوْزِعْنِي أَن أَشْكُرَ نِعْمَتَك الَّتِي أَنْعَمْت عَلَيَّ

« 2 » الآية ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : آمين . فلمّا رفع رأسه قال النبي صلّى اللّه عليه و آله : بارك اللّه عليكما ، و بارك فيكما ،

هامش
( 1 ) علامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 43 ص 111 - 112 .
( 2 ) سوره نمل : 19 .